مكي بن حموش

7490

الهداية إلى بلوغ النهاية

ولده ( عبد اللّه ) « 1 » : [ واللّه ، لا تمر ] « 2 » حتى تقول : إنك الأذل ، وإن رسول اللّه الأعز . فلم يمر حتى قالها « 3 » . وروي أنه أتى النبي « 4 » صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه بلغني أنّك تريد قتل عبد اللّه أبي « 5 » فيما بلغك عنه ، فإن كنت فاعلا فمرني « 6 » ، فأنا أحمل لك « 7 » رأسه . فو اللّه ، لقد علمت الخزرج ما كان فيها من رجل « 8 » أبرّ بوالده منّي ، وأنا « 9 » أخشى أن تأمر به غيري فيقتله فلا تدعني نفسي أن أنظر إلى قاتل أبي يمشي « 10 » في النّاس فأقتله فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النّار . فقال له رسول اللّه : نرفق « 11 » به ونحسن صحبته ما بقي معنا . [ ثمّ

--> - رأس المنافقين واشتهر بكيده للمسلمين مات منافقا ( سنة 9 ه ) انظر : الاستبصار ص : 184 - 185 ، وتهذيب الأسماء : 1 / 260 ، والأعلام : 7 / 65 . ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) م : واللّه لا تحدثني . ( 3 ) هذا معنى ما رواه الحميدي في مسنده : 2 / 521 ح : 1237 عن هارون المدني مع بعض اختلاف ، وأما الروايات التي أوردها الطبري فلم يذكر فيها ما اشترطه عبد اللّه على أبيه من القول ، وإنما دلت كلها على أن مروره كان متوقفا على إذن من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . انظر : جامع البيان 28 / 112 - 117 . ( 4 ) ث : رسول اللّه . ( 5 ) أ : عبد اللّه بن أبي ، ث : أي اللّه أي . ( 6 ) أ : فأمرني . ( 7 ) أ ، ث : إليك . ( 8 ) أ : ما كان فيها رجل . ( 9 ) أ ، ث : وإني . ( 10 ) أ : فيمشي . ( 11 ) ث : نرافق .